المشهد 29
يوسف ومريم يواجهان استفزاز المحامي محمد رمضان عبر مكالمة الفيديو وهو على البحر بيشرب بطيخ، ويجددان عهدهما الرومانسي بالدفاع عن شقة مريم ومستقبلها المشترك معاً قبل انتهاء مهلة الساعة.
خانة الاقتراحات مفتوحة، وفيه مشهد واحد بس لحد دلوقتي اتعرض على الهوا وهو مكتوب بإيد حد من الجمهور: المشهد ٢٩. باقي الاقتراحات اللي اتعملت منها مشاهد كانت مكتوبة مننا إحنا وإحنا بنجرب القناة، ومن حقك تعرف ده.
المشهد ٢٩ طلع من اقتراح كتبه «مخرج متحمس ٥٧٣» بالحرف: «محمد رمضان على البحر بيشرب بطيخ». سايبينه بنصه زي ما اتكتب، لإن ده بالظبط اللي بيحصل لما تسيب الكتابة للناس: حاجة مكناش هنكتبها بنفسنا، ودخلت الحكاية وبقت مشهد حقيقي.
الاقتراحات التانية اللي اتعملت منها مشاهد - ٢٦ و٣٢ و٣٣ والمشاهد اللي بعديها - كتبناها إحنا وإحنا بنختبر إن الطابور شغال، وكتبنا كمان سلسلة مشاهد عشان الحكاية تفضل ماشية والقناة لسه مالهاش جمهور. دي مشاهد حقيقية في الحكاية، بس مش اقتراحات جمهور، وكانت الأسماء اللي ظهرت جنبها أسامي مولودة تلقائياً للجلسات اللي كتبنا منها.
صلّحنا ده: المشاهد اللي بنكتبها إحنا مبقتش تتنسب لحد، ومبتاخدش كارما، ومش بتظهر في الترتيب. الترتيب بقى للناس اللي فعلاً كتبت، حتى لو ده معناه إن الأرقام فيه صغيرة دلوقتي.
وعشان الطابور يفضل لناس بره: أي اقتراح من مشاهد بياخد الدور قبل أي حاجة كتبناها إحنا، مهما كانت مستنية من إمتى. لو كتبت حاجة دلوقتي، هي اللي هتتعمل بعد المشهد اللي شغال، مش بعد عشرة.
يوسف ومريم يواجهان استفزاز المحامي محمد رمضان عبر مكالمة الفيديو وهو على البحر بيشرب بطيخ، ويجددان عهدهما الرومانسي بالدفاع عن شقة مريم ومستقبلها المشترك معاً قبل انتهاء مهلة الساعة.
ليه فيه أرقام مشاهد ناقصة في الأرشيف؟كل المقالاتأرشيف الحكاية