10 مشاهد، من 2026-09-19 إلى 2026-09-23. كل مشهد هنا اتكتب على قرار الجمهور اللي قبله.
الحلقة بتنتهي على: سائق البلدوزر يضغط دواسة الوقود وتزمجر الماكينة نافثة دخاناً أسود وهي تقترب متراً واحداً من صدر يوسف ومريم، ورئيس العمال يصرخ بالعد التنازلي.. فهل يثبت يوسف ومريم في مكانهما مراهنين على تراجع السائق أمام الكاميرات، أم يقفز يوسف نحو كابينة القيادة لانتزاع مفاتيح التشغيل بالقوة؟
استغلال استنجاد مريم بأهل الحارة لإرباك المقتحمين وكشف خيط غامض عن هوية اللي بيحرك الهجوم الحقيقي قبل كسر الباب بالكامل.
قرار الجمهور: مريم نفذت خيار فتح البلكونة والاستنجاد بأهل الحارة، مما أحدث جلبة أربكت خطة المقتحمين السريعة، لكن الفوضى كشفت خائناً أو حليفاً غامضاً يدس دليلاً سرياً عبر الباب.
النهاية المعلّقة: الظرف الأسود ملقى على أرضية الصالة بين أرجل ترابيزة المتاريس، وأصوات اشتباك حامي تندلع فجأة على بسطة السلم بين المقتحمين وشخص مجهول يدافع عن الشقة.. فهل يمد يوسف يده لفتح الظرف الأسود وفك اللغز فوراً، أم يفتح الباب الموارب ليشارك في معركة السلم ويساعد المنقذ الغامض؟
فضح تحركات فارس البدري علناً أمام حشد الحارة، وفتح الظرف الأسود لكشف هوية الشخص اللي بيضحي بنفسه على بسطة السلم دفاعاً عن يوسف ومريم.
قرار الجمهور: مريم نفذت خيار الاستنجاد بكبار الحارة وفضح فارس البدري علناً، مما حشد الشارع لنجدتهم وقلب خطة البدري لكارثة علنية، بينما كشف الظرف والاشتباك أن كريم يضحي بنفسه كفارة لذنب قديم.
النهاية المعلّقة: كريم واقع على عتبة الباب سايح في دمه بعد ما طرد باقي المقتحمين بمساعدة شباب الحارة اللي طالعين يجروا على السلم، وإيده بتضغط على إيد يوسف وبيهمس بآخر أنفاسه: 'اهربوا بالتسجيل.. فارس مش لوحده في اللعبة'.. فهل ينزل يوسف ومريم فوراً لإسعاف كريم وإنقاذه وسط الحارة، أم يستغلان التدافع لتهريب أوراق الوصية والتسجيل للشرطة قبل وصول الدعم المسلح للبدري؟
إنقاذ حياة كريم على عتبة الشقة وسط تدافع وتدخلات الجيران العبثية، وانتزاع السر الأخير حول علاقته بفارس البدري ومحتوى الظرف الأسود.
قرار الجمهور: يوسف اختار عدم الهروب والتفرغ لإنقاذ كريم، مستدعياً شباب الحارة، مما حول الموقف الأمني الخطير إلى ملحمة إسعاف شعبية داخل الصالة المنكوبة.
النهاية المعلّقة: بينما يرفع شباب الحارة كريم على بطانية صوف وسط زعيق زامور التوك توك بالأسفل، يضيء هاتف كريم الملقى على الأرض برسالة مسجلة من فارس البدري تقول: 'لو كريم لسه بيتنفس.. احرقوا الشقة بالمفتاح اللي معاه'.. فهل يرافق يوسف مريم وينزلان مع كريم للتوك توك تحت حماية الحارة، أم يتحصنان داخل الشقة ويبحثان فوراً عن الخزنة التي يفتحها المفتاح النحاسي؟
استخراج الصندوق الحديدي المخفي تحت أرضية الصالة بالمفتاح النحاسي، وسط فوضى ترحيل كريم والتدخلات الكوميدية للجيران ومكالمة عقد التجمع المصيرية.
قرار الجمهور: يوسف نفذ خيار كسر البلاطة واستخراج الخزنة المخفية بدلاً من مرافقة كريم، مما كشف الدليل الدفين (شريط كاسيت وعقد 1995) قبل أن يحرقه رجال البدري.
النهاية المعلّقة: مع فتح الصندوق وظهور شريط الكاسيت وعقد الشراكة الأصلي، يرن هاتف كريم المنسي على السجادة بمكالمة فيديو مباشرة من فارس البدري، وشاشة التليفزيون في الصالة تشتعل فجأة ببث كاميرات مراقبة بتوري نار بتبدأ في مدخل عمارة مريم في التجمع.. فهل يشغل يوسف الكاسيت فوراً لمعرفة سر والدهما وابتزاز فارس لإيقاف الحريق، أم يلقيان بكل شيء ويركضان لإنقاذ شقة مريم ومستقبلها؟
مواجهة مريم الشجاعة لفارس البدري عبر مكالمة الفيديو وابتزازه بعقد الشراكة الأصلي لوقف حريق عمارة التجمع، بينما يفك يوسف شفرة التسجيل الصوتي لسنة 1995.
قرار الجمهور: مريم نفذت خيار مواجهة فارس البدري عبر مكالمة الفيديو ومساومته بعقد الشراكة القديم، مما أجبره على وقف التصعيد فوراً لحماية نفسه، لكن فتح شريط الكاسيت أثناء المساومة كشف لغزاً أعمق يتعلق بوجود طرف ثالث خائن.
النهاية المعلّقة: صوت كاسيت سنة 95 يوضح فجأة اعتراف والد يوسف بأن شريكهم التالت المستخبي هو نفس رجل الأعمال اللي عارض على مريم عقد التجمع الصبح.. وفارس البدري يصرخ في مكالمة الفيديو: 'أنتم فاكرين نفسكم بتلعبوا معايا أنا؟ ده صاحب الشغل الجديد بتاعك هو اللي باعت يحرّقكم!'.. فهل يتوجه يوسف ومريم فوراً لمقر شركة التجمع لمواجهة رئيس العمل الغامض، أم يتصلان بالشرطة لتسليم العقد وشريط الكاسيت معاً؟
مريم تواجه البدري في مكتبه وتسجّل كلامه واعترافه الكامل بتدبير حريق التجمع وابتزاز العائلة، لقلب الطاولة عليه قانونياً وشعبياً.
قرار الجمهور: مريم نفذت القرار الشجاع ودخلت في مواجهة البدري في مكتبه وسجلت كلامه صوتاً وصورة، مما منحهم الدليل الحاسم الذي يدينه ويدين شريكه الغامض.
النهاية المعلّقة: البدري بيمد إيده يكسر التليفون ويوسف بيهجم يمسك دراعه، وفي اللحظة دي بيخبط باب الشقة بعنف وصوت سرينة نجدة بترن في الشارع مع هتاف شباب الحارة.. فهل يسلم يوسف ومريم التسجيل فوراً للشرطة اللي طالعة على السلم لإثبات الجريمة متلبسة، ولا يهربوا بالهاتف من شباك المنور خوفاً من نفوذ البدري اللي ممكن يمسح القضية في القسم؟
مريم تنفذ تسليم الهاتف لضابط النجدة رسمياً على باب الشقة لتوثيق اعتراف فارس البدري وإنهاء حصاره للعائلة بحماية أهل الحارة.
قرار الجمهور: مريم فتحت باب الشقة وسلمت التليفون المحمل باعتراف البدري لضابط النجدة رسمياً، مما قيد حركة فارس قانونياً أمام شهود الحارة وحماهما من بطشه اللحظي.
النهاية المعلّقة: مع اقتياد فارس البدري مكلبشاً على السلم وتهليل شباب الحارة، يرن تليفون الشقة الأرضي القديم رنة مفاجئة ومريبة، ولما يوسف يرفع السماعة يجيله صوت رجل الأعمال الشريك الغامض من التجمع ببرود: 'البدري كارت واتحرق.. ومريم قدامها ساعة واحدة تمضي التنازل عن شقة التجمع وإلا وصية أبوك مش هتطلع من عندي حية'.. فهل يرفض يوسف التهديد فوراً ويغلق السماعة بالاتفاق مع مريم، أم يقبل ميعاد المواجهة في مكتب التجمع الليلة لإنقاذ الوصية ومستقبل مريم؟
يوسف يسلّم ضابط النجدة شريط الكاسيت وعقد الشراكة لضمهم للمحضر فوراً، لكسر حلقة الابتزاز وحماية مستقبل مريم تحت مظلة القانون وأهل الحارة.
قرار الجمهور: يوسف نفذ قرار الجمهور وسلّم ضابط النجدة شريط الكاسيت وعقد الشراكة لسنة 1995 رسمياً لضمهم للحرز والمحضر، حارقاً آخر ورقة ابتزاز كان يعتمد عليها الشريك الخفي.
النهاية المعلّقة: مع كتابة الضابط لبيانات الحرز، يقرأ فجأة الاسم الثالث المكتوب في عقد 1995 ويتجمد مكانه، ثم يرفع رأسه نحو مريم قائلاً بصدمة: 'رجل الأعمال اللي ماضي هنا مش بس شريكهم.. ده نفس الشخص اللي كاتبلك عقد شركة التجمع باسم وصي قانوني عليكي!'، وفي نفس اللحظة يهتز تليفون مريم برسالة إنذار عاجلة تطلب إخلاء شقتها في التجمع بالقوة الجبرية خلال ساعة.. فهل يتحرك يوسف ومريم فوراً مع قوة الشرطة لتنفيذ ضبط الشريك في مقره بالتجمع، أم يتوجهان مباشرة لشقة مريم للتصدي لقرار الإخلاء وحماية بيتها؟
يوسف ومريم يواجهان استفزاز المحامي محمد رمضان عبر مكالمة الفيديو وهو على البحر بيشرب بطيخ، ويجددان عهدهما الرومانسي بالدفاع عن شقة مريم ومستقبلها المشترك معاً قبل انتهاء مهلة الساعة.
قرار الجمهور: محمد رمضان يظهر بالفعل على شاطئ البحر ممسكاً بعصير بطيخ يرتشفه ببرود تام بينما يبتز مريم ويبلغها ببدء إجراءات إخلاء شقتها، مما فجر المواجهة الرومانسية القانونية بينه وبين يوسف ومريم في الشقة.
النهاية المعلّقة: محمد رمضان يرمي قشرة البطيخ في الرمل ويقرب وجهه من الكاميرا بابتسامة صفراء: 'البلدوزر على باب عمارتك في التجمع دلوقتي.. لو مش هتيجي تركعي وتمضي التنازل بنفسك، عفش بيت أهلك هيترمي في الشارع مع أذان المغرب!'.. فهل يتحرك يوسف ومريم فوراً بسيارة تاكسي من الحارة لصد البلدوزر بأجسادهما أمام شقة التجمع، أم يطلبان من ضابط النجدة إرسال إشارة لاسلكية فورية لقوة مباحث التجمع لحصار العمارة والقبض على المنفذين؟
يوسف ياخد مريم في تاكسي ويطيروا على التجمع يقفوا قدام البلدوزر سوا لإنقاذ شقتها وتحدي قرار الإخلاء غير القانوني بأجسادهما.
قرار الجمهور: يوسف نفذ اختيار الجمهور دون تردد، أخذ مريم في تاكسي مسرع وطارا إلى التجمع ليقفا معاً بشجاعة أمام البلدوزر لصد عملية الإخلاء الجبري.
النهاية المعلّقة: سائق البلدوزر يضغط دواسة الوقود وتزمجر الماكينة نافثة دخاناً أسود وهي تقترب متراً واحداً من صدر يوسف ومريم، ورئيس العمال يصرخ بالعد التنازلي.. فهل يثبت يوسف ومريم في مكانهما مراهنين على تراجع السائق أمام الكاميرات، أم يقفز يوسف نحو كابينة القيادة لانتزاع مفاتيح التشغيل بالقوة؟