10 مشاهد، من 2026-09-12 إلى 2026-09-19. كل مشهد هنا اتكتب على قرار الجمهور اللي قبله.
الحلقة بتنتهي على: كالون الباب الخشبي بيطير مع خبطة عتلة حديد عنيفة وبتظهر إيد ضخمة بتحاول تفتح الترباس من جوة، وصوت فارس البدري بيجلجل على بسطة السلم: 'هاتوا الورقة والبنت.. والواد ده يترمي من المنور!'.. فهل يشتبك يوسف مباشرة مع الإيد المقتحمة لكسر العتلة، أم تشعل مريم الفلاش في عيونهم وتدفعه مع يوسف لقفزة خطرة عبر شباك المنور؟
انتزاع اعتراف كريم الحاسم لتبرئة والد يوسف واستعادة ثقة مريم وحبها، قبل أن تصطدم اللحظة الرومانسية بتهديد مباشر يهدد سلامتها.
قرار الجمهور: يوسف اختار المواجهة الصريحة المباشرة، مما كشف براءة والده تماماً أمام مريم وأعاد ترميم الثقة الغرامية بينهما، لكنه فتح باب الانتقام المباشر من فارس البدري.
النهاية المعلّقة: مريم ترفع هاتفها لتجيب على مكالمة التجمع وتنظر ليوسف منتظرة كلمة واحدة تمنعها: 'أرد أقولهم إيه يا يوسف؟'.. بينما عينا يوسف معلقتان بتهديد فارس البدري على شاشته. هل يعترف لها بالتهديد ويتمسك بها لحمايتها، أم يدعي البرود ليجبرها على الرحيل نحو أمانها؟
انتزاع اعتراف صريح من كريم بتبرئة والد يوسف أمام مريم، ومحاولة يوسف استعادة قلب مريم وثقتها قبل أن تقرر الرحيل نهائياً.
قرار الجمهور: أثمر إصرار يوسف على مواجهة كريم عن اعتراف الأخير ببراءة الأب، مما أزال الحاجز الأخلاقي والنفسي بين يوسف ومريم وفتح باب العاطفة المشتعلة بينهما.
النهاية المعلّقة: مريم تنظر ليوسف وتسأله برجاء عما إذا كان يريدها أن ترفض العقد وتبقى معه، بينما رسالة فارس البدري تشتعل في شاشته بالتهديد.. هل يصارح يوسف مريم بالخطر ويطلب منها البقاء لحمايتها، أم يخفي الرسالة ويدعها ترحل لمستقبلها المشرق ليحميها من بطش البدري؟
انتزاع اعتراف كريم بتبرئة والد يوسف أمام مريم، ومصارحة يوسف لمريم بتهديد فارس المباشر طالباً منها البقاء بجانبه بحب وشجاعة.
قرار الجمهور: يوسف نفذ رغبة الجمهور وصارح مريم مباشرة بتهديد فارس البدري وأعلن تمسكه ببقائها بجانبه، بدلاً من إخفاء الأمر والتظاهر بالتخلي عنها.
النهاية المعلّقة: كريم يحذر من وصول رجال فارس البدري لمدخل العمارة، وأصوات خطوات ثقيلة تدق سلم الشقة بالفعل، بينما مريم ممسكة بيد يوسف وعقد التجمع مفتوح على هاتفها.. هل يواجه يوسف ومريم الخطر معاً ويفتحان الباب، أم يهربان عبر سطح العمارة المجاور؟
مريم تحسم صراعها الداخلي وترفض عرض التجمع الخامس لتساند يوسف بعد معرفة براءة والده، وتتشابك مشاعرهما الرومانسية لحظة وصول الخطر لباب الشقة.
قرار الجمهور: مريم نفذت اختيار الجمهور بكل شجاعة: أغلقت هاتفها ورفضت مكالمة توقيع العقد في التجمع، واختارت البقاء إلى جانب يوسف ومشاركته المواجهة دفاعاً عن كرامة والده وحبهما.
النهاية المعلّقة: الباب الخشبي يرتجف تحت وطأة محاولة كسر عنيفة من رجال فارس البدري والورقة على الطاولة.. هل يواجه يوسف ومريم المقتحمين مباشرة ويفتحون البث المباشر لتوثيق الورقة والاعتداء أمام كل الحارة، أم يهربون بالوثيقة عبر منور العمارة وسطح الجيران؟
تأكيد الالتزام العاطفي العميق بين يوسف ومريم في مواجهة الخطر الخارجي، وتنفيذ قرار يوسف بفتح الباب لحمايتها مهما كانت العواقب.
قرار الجمهور: يوسف ينفذ قرار المواجهة الرجولية لحماية مريم، ويفتح الباب الخشبي مباشرة في وجه رجال فارس البدري بدلاً من الهروب، معلناً تمسكه بالدفاع عنها وعن حق والده.
النهاية المعلّقة: ينفتح الباب على مصراعيه ليظهر كبير رجال البدري ومعه ظرف أسود مغلق ومسدس يلمع تحت سترته، لكنه بدلاً من الهجوم يبتسم بخبث ويقول: 'الباشا عارف إن مريم هانم هنا.. وجايبلك هدية جوازكم ولا كشف حساب أبوك؟'.. فماذا يختار يوسف ومريم الآن؟
يوسف يحسم المواجهة العنيفة على عتبة الباب ويطرده لحماية مريم، ليعود إلى الصالة ويؤكد التزامه العاطفي والعهد الصادق الذي يربطه بمريم ضد عائلة البدري.
قرار الجمهور: يوسف طرد دراع البدري وقفل الباب بحسم لحماية مريم، محولاً لحظة التهديد لعهد حب ووفاء متبادل بينهما.
النهاية المعلّقة: الهاتف يضيء بإشعار تسجيل صوتي قديم وارد من رقم والد يوسف المتوفى نفسه ومكتوب عليه 'أمانة يوسف ومريم': هل يفتحان التسجيل فوراً لمعرفة السر المشترك بين العائلتين، أم يتجاهلانه الليلة ويعلنان خطوبتهما رسمياً في الحارة؟
تحويل مشاعر الخوف المشترك إلى عهد حب غير مشروط وتلاحم مصيري لا رجعة فيه بين يوسف ومريم بمباركة وصية الأب الراحل.
قرار الجمهور: يوسف نفذ خيار قراءة وصية والده الأخيرة بصوت عالٍ، مما حول شكوك مريم وترددها إلى يقين عاطفي جارف بالبقاء والقتال بجانبه.
النهاية المعلّقة: بينما يتبادلان نظرة عهد أبدية وتتلامس جباههما في ذروة اللحظة العاطفية، يُكسر زجاج النافذة فجأة بحجر ملفوف برسالة حمراء، وتضيء الصالة بأضواء كاشفة من سيارات فارس البدري التي اصطفت في الحارة.. فهل ينزل يوسف ومريم فوراً ممسكين بأيدي بعض لإعلان حبهما وتحدي فارس علناً أمام أهل الحارة، أم يستغلان هدوء الشقة لبث تسجيل الوصية مباشرة على السوشيال ميديا قبل أي مواجهة؟
كشف محتوى تهديد فارس البدري الصريح وتحويل ذعر اللحظة إلى قرار مصيري غير قابل للتراجع بالمواجهة.
قرار الجمهور: يوسف نفذ اختيار إغلاق الستارة وقراءة الرسالة المرفقة بالحجر بصوت عالٍ، مما نزع عامل المفاجأة عن فارس البدري ووحد موقف يوسف ومريم أمام الخطر القادم.
النهاية المعلّقة: أصوات كلاكسات سيارات البدري تعلو وتهز جدران العمارة، وأهالي الحارة يتجمعون تحت الشرفة بين مذهول وخائف.. فهل يخرج يوسف ومريم للبلكونة فوراً ويذيعان تسجيل وصية والده بالميكروفون أمام الحارة كلها لفضح البدري، أم يفتحان باب الشقة وينزلان يداً بيد لمواجهة فارس ورجاله وجهاً لوجه في الشارع؟
كسر حصار فارس البدري واستخدام سلاح البث المباشر لحماية الوثيقة وحياتهما أمام عيون الحارة والإنترنت قبل فوات الأوان.
قرار الجمهور: يوسف ومريم بدأوا البث المباشر وتحدوا حصار فارس البدري علناً، مما جعل كل خطوة قادمة تحت أنظار الآلاف من المتابعين وأهل الحارة.
النهاية المعلّقة: مع تصاعد عدد المشاهدين للبث فجأة إلى عشرات الآلاف وبدء يوسف في فضح اسم فارس البدري على الهواء، ينقطع التيار الكهربائي فجأة عن الشقة والشارع بالكامل، ويرن هاتف مريم باقتحام إشارة تشويش وصوت صرخة حارس العمارة بالأسفل.. فهل يواصل يوسف البث في الظلام معتمداً على فلاش الموبايل لكشف كل الحقائق، أم يتحركان فوراً للتحصن خلف باب الشقة المتداعي؟
مواجهة بداية الهجوم الفعلي لرجالة البدري بعد قطع الكهرباء، وتأمين وثيقة الأب قبل كسر باب الشقة المتداعي.
قرار الجمهور: مريم نفذت خيار إشعال الفلاش ومناداة البواب، فكشفت لحظة الغدر برجل العمارة وأعطت ليوسف ثواني حاسمة للتحصن وقطع عنصر المباغتة عن المقتحمين.
النهاية المعلّقة: كالون الباب الخشبي بيطير مع خبطة عتلة حديد عنيفة وبتظهر إيد ضخمة بتحاول تفتح الترباس من جوة، وصوت فارس البدري بيجلجل على بسطة السلم: 'هاتوا الورقة والبنت.. والواد ده يترمي من المنور!'.. فهل يشتبك يوسف مباشرة مع الإيد المقتحمة لكسر العتلة، أم تشعل مريم الفلاش في عيونهم وتدفعه مع يوسف لقفزة خطرة عبر شباك المنور؟