5 مشاهد، من 2026-09-23 إلى 2026-09-23. كل مشهد هنا اتكتب على قرار الجمهور اللي قبله.
الحلقة بتنتهي على: الشريحة الطبية المدممة الساقطة من معصم كريم تطلق صفيراً إلكترونياً متسارعاً وتذيع بصوت الدكتور المشرف عبر مكبر دقيق: 'لو فكرتوا تلمسوا الشريحة أو تخرجوا من الشقة.. النبض المسجل عندكم هيفجر خط الغاز مع رنة التليفون الجاية!'.. فهل يلقي يوسف بالشريحة فوراً من شباك المنور للتخلص من شرها، أم تستخدم مريم اللاب توب فوراً لاختراق بياناتها وكشف تسجيل اتفاق الخال وفارس قبل انفجارها؟
يوسف يكلّم الضابط على الاسبيكر ويهدد رئيس العمال بالحبس الفوري لإيقاف هدم عمارة التجمع وحماية حقوق مريم ووالده.
قرار الجمهور: يوسف نفذ خيار الجمهور ووضع الضابط على الاسبيكر مباشرة، موجهاً تهديداً حاسماً بالحبس الفوري لرئيس العمال، مما شل حركة البلدوزر وأنقذ شقة مريم في اللحظة الأخيرة.
النهاية المعلّقة: مع انسحاب البلدوزر عبر الهاتف، يقرع باب الشقة ثلاث خبطات متتالية ومنظمة، وينزلق من تحت الباب كارت شخصي أسود يحمل ختماً نارياً مكتوب عليه: 'لو عاوزين أصل وصية 95.. مريم تيجي لوحدها مكتب التجمع قبل الفجر'.. فهل يرافقها يوسف لحمايتها واقتحام المكتب معاً، أم تذهب مريم بمفردها لتلعب دور الموظفة وتسرق الوثيقة من الداخل؟
يوسف ينفذ قفزة خطرة ويهرب من شباك الشقة لتشتيت العصابة المحاصرة للباب وحماية مريم من كمين مفاجئ في الحارة.
قرار الجمهور: يوسف اختار المخاطرة ونفّذ هروبه الجريء من شباك المنور ليشتت المقتحمين وينزل خلفهم، مضحياً بسلامته لفك الحصار عن مريم وإنقاذ الموقف من الشارع.
النهاية المعلّقة: يوسف معلق في الهواء بين ماسورة الغاز وسور بلكونة الدور الأول، ويسمع صوت كسر باب الشقة العلوي بالكامل ودخول المقتحمين على مريم.. فهل يكمل هبوطه للشارع لقطع كابلات سياراتهم وإشعال إنذار الحارة، أم يندفع راجعاً عبر شباك المطبخ لمباغتتهم من الخلف والاشتباك معهم بالسلاح الأبيض؟
مريم تروح المستشفى وتكتشف إن الدكتور هو نفسه الشريك الغامض وتعود لشقة يوسف لكشف اللغز وتحديد مصير كريم قبل تصفية حسابه داخل المستشفى.
قرار الجمهور: نفذت مريم خطة الهروب الخاطف إلى المستشفى وتأكدت بنفسها أن الجراح المشرف على كريم هو المحرك الحقيقي للخيوط والشريك الخفي.
النهاية المعلّقة: رنين التليفون الأرضي ينقطع فجأة وتبدأ رسالة صوتية مسجلة من الدكتور المشرف بالصوت البارد نفسه: 'نبض كريم بدأ ينزل في العناية.. قدامك يا مريم نص ساعة؛ يا تجيبي أصل عقد 95 لوحدك المستشفى وتمضي التنازل عن شقة التجمع.. يا تعزوا في صاحبكم!'.. فهل يتوجه يوسف متسللاً لغرفة العناية لتهريب كريم وفك الحصار الطبي، أم تذهب مريم بمفردها لتسليم ورقة مزيفة وكسب الوقت لإنقاذ حياة كريم؟
يوسف يتسلل للمستشفى بلبس تمريض ويهرب كريم من العناية المركزة قبل تصفيته، ويعود به مصاباً إلى شقة العائلة لإنقاذه وسط صدمة مريم وانهيارها عاطفياً.
قرار الجمهور: نفذ يوسف التسلل الجريء إلى المستشفى بزي التمريض الأزرق ونجح في تهريب كريم من قلب العناية المركزة وإعادته لشقة العائلة قبل تصفية حسابه على يد الطبيب الشريك.
النهاية المعلّقة: كريم يهمس بآخر نفس قبل أن يفقد وعيه: 'الشريحة اللي لازقها تحت السوار فيها مكالمة الدكتور وهو بيتفق يرمي جثتي في المنور.. وبيقول لفارس إنه خال مريم القانوني اللي هيورث شقة التجمع بالدم!'.. فهل تتصل مريم بوالدتها فوراً لمواجهتها بسر صلة القرابة الملعونة، أم يأخذ يوسف الشريحة ويتوجه لقسم الشرطة لضبط الدكتور متلبساً قبل هروبه؟
يوسف يحضن مريم المنهارة ويركزوا سوا في تضميد جروح كريم الأول بوقف النزيف وتنظيف إصابته على كنبة الصالة المشجرة قبل أي تصرف.
قرار الجمهور: يوسف احتضن مريم المنهارة لتهدئتها وركزا معاً بكامل طاقتهما على تضميد جروح كريم ووقف نزيفه أولاً لإنقاذ حياته قبل البحث في أمر الشريحة.
النهاية المعلّقة: الشريحة الطبية المدممة الساقطة من معصم كريم تطلق صفيراً إلكترونياً متسارعاً وتذيع بصوت الدكتور المشرف عبر مكبر دقيق: 'لو فكرتوا تلمسوا الشريحة أو تخرجوا من الشقة.. النبض المسجل عندكم هيفجر خط الغاز مع رنة التليفون الجاية!'.. فهل يلقي يوسف بالشريحة فوراً من شباك المنور للتخلص من شرها، أم تستخدم مريم اللاب توب فوراً لاختراق بياناتها وكشف تسجيل اتفاق الخال وفارس قبل انفجارها؟