3 مشاهد، من 2026-10-23 إلى 2026-10-25. كل مشهد هنا اتكتب على قرار الجمهور اللي قبله.
الحلقة بتنتهي على: مع علو صوت الفضيحة من سماعات الكاسيت، يفتح الدكتور باب العربية ملوحاً بحقيبة الإسعاف المليانة أمبولات مجهولة ويهدد بحقن نفسه وسط الزحمة لو ماتفتحش الطريق، فهل يقفز حسن فوق كبوت العربية لانتزاع الحقيبة وتثبيته، أم تدفع مريم ترابيزة الشاي في ركبتيه لإسقاطه قبل فتح السرنجة؟
فارس البدري يعرض على مريم شيكاً ضخماً لشراء سكوتها ودفن فضيحة والدها، بينما تواجهه مريم بدموع محبوسة وترفض الشيك بوضعه على المكتب والمغادرة بحسم.
قرار الجمهور: فارس البدري استدعى مريم لمكتبه المطل على الكورنيش وعرض عليها شيكاً بملايين الجنيهات لدفن قضية 1995 والستر على دور والدها، إلا أن مريم وضعت الشيك على المكتب بكرامة وغادرت دون تراجع.
النهاية المعلّقة: مع فتح مريم لباب المكتب للخروج إلى رصيف الكورنيش، تلتقي وجهاً لوجه مع يوسف الواقف في الممر والشرر يتطاير من عينيه، وبيده أصل الورقة المسروقة التي استعادها من رجل البدري.. فهل يعترف لها يوسف بأنه سمع العرض وفخور برفضها ويعانقها، أم تنفجر شكوكة ويتهمها بأنها جاءت تتفاوض من وراء ظهره؟
تنفيذ طلب الجمهور الحرفي بظهور بطه بتعوم في دهب داخل حوض الكريستال الفاخر، لتسخيف عرض الملايين وكسر هيبة فارس البدري بأسلوب عبثي كوميدي أمام مريم وحسن.
قرار الجمهور: تم تنفيذ المشهد العبثي بنجاح: بطه بتعوم في دهب داخل حوض فارس البدري الإمبراطوري على الكورنيش، مما نسف وقار مساومة الملايين وأثار غضب فارس وضحك مريم.
النهاية المعلّقة: فجأة تبلع البطة مفتاحاً ذهبياً صغيراً كان مدفوناً بين الجنيهات في قاع الحوض وتصدر صوتاً مكتوماً، ويصرخ فارس برعب: 'البطة بلعت مفتاح الخزنة السرية بتاعة التجمع!'.. فهل يخطف حسن البطة ويجري بها وسط زحمة الكورنيش لابتزاز فارس بمحتويات الخزنة، أم تقنع مريم فارس بطلب دكتور بيطري فوراً لإنقاذ حياة البطة مقابل تسليم الورقة الأصلية؟
الدكتور يحاول يخرج من الحارة بعربيته ويلاقي أهل الحارة قافلين الطريق وحسن شايل الكاسيت في إيده لتسليمه متلبساً وفضحه على كورنيش النيل بطريقة كوميدية ساخرة.
قرار الجمهور: تم تنفيذ طلب الجمهور الحرفي: الدكتور حاول يهرب بعربيته من مخرج الحارة على الكورنيش، فوجد أهل الحارة يسدون الطريق بالكامل، وواجهه حسن وهو يحمل كاسيت التوشيبا بيده معلناً الفضيحة علناً.
النهاية المعلّقة: مع علو صوت الفضيحة من سماعات الكاسيت، يفتح الدكتور باب العربية ملوحاً بحقيبة الإسعاف المليانة أمبولات مجهولة ويهدد بحقن نفسه وسط الزحمة لو ماتفتحش الطريق، فهل يقفز حسن فوق كبوت العربية لانتزاع الحقيبة وتثبيته، أم تدفع مريم ترابيزة الشاي في ركبتيه لإسقاطه قبل فتح السرنجة؟