المشهد 51: فارس البدري يعرض على مريم شيكاً ضخماً لشراء سكوتها ودفن فضيحة والدها، بينما تواجهه مريم بدموع محبوسة وترفض الشيك بوضعه على المكتب والمغادرة بحسم.

فارس البدري يعرض على مريم شيكاً ضخماً لشراء سكوتها ودفن فضيحة والدها، بينما تواجهه مريم بدموع محبوسة وترفض الشيك بوضعه على المكتب والمغادرة بحسم.

الحلقة: الحلقة 6 · المشهد 1 فيها

التعليمة اللي كسبت الجولة: فارس البدري يعرض على مريم شيك كبير في مكتبه عشان تسكت، ومريم تحط الشيك على المكتب وتمشي (اقتراح من الجمهور)

قرار الجمهور: فارس البدري استدعى مريم لمكتبه المطل على الكورنيش وعرض عليها شيكاً بملايين الجنيهات لدفن قضية 1995 والستر على دور والدها، إلا أن مريم وضعت الشيك على المكتب بكرامة وغادرت دون تراجع.

النهاية المعلّقة: مع فتح مريم لباب المكتب للخروج إلى رصيف الكورنيش، تلتقي وجهاً لوجه مع يوسف الواقف في الممر والشرر يتطاير من عينيه، وبيده أصل الورقة المسروقة التي استعادها من رجل البدري.. فهل يعترف لها يوسف بأنه سمع العرض وفخور برفضها ويعانقها، أم تنفجر شكوكة ويتهمها بأنها جاءت تتفاوض من وراء ظهره؟

جو المشهد: وجداني

المكان: كورنيش النيل

اقترحه: الكاتب

عُرض في: 2026-10-23

المشهد السابقالمشهد التاليكل مشاهد الحلقة 6كل قرارات الجمهور