قرار الجمهور: يوسف نفذ قرار الجمهور وسلّم ضابط النجدة شريط الكاسيت وعقد الشراكة لسنة 1995 رسمياً لضمهم للحرز والمحضر، حارقاً آخر ورقة ابتزاز كان يعتمد عليها الشريك الخفي.
النهاية المعلّقة: مع كتابة الضابط لبيانات الحرز، يقرأ فجأة الاسم الثالث المكتوب في عقد 1995 ويتجمد مكانه، ثم يرفع رأسه نحو مريم قائلاً بصدمة: 'رجل الأعمال اللي ماضي هنا مش بس شريكهم.. ده نفس الشخص اللي كاتبلك عقد شركة التجمع باسم وصي قانوني عليكي!'، وفي نفس اللحظة يهتز تليفون مريم برسالة إنذار عاجلة تطلب إخلاء شقتها في التجمع بالقوة الجبرية خلال ساعة.. فهل يتحرك يوسف ومريم فوراً مع قوة الشرطة لتنفيذ ضبط الشريك في مقره بالتجمع، أم يتوجهان مباشرة لشقة مريم للتصدي لقرار الإخلاء وحماية بيتها؟
قرار الجمهور: مريم فتحت باب الشقة وسلمت التليفون المحمل باعتراف البدري لضابط النجدة رسمياً، مما قيد حركة فارس قانونياً أمام شهود الحارة وحماهما من بطشه اللحظي.
النهاية المعلّقة: مع اقتياد فارس البدري مكلبشاً على السلم وتهليل شباب الحارة، يرن تليفون الشقة الأرضي القديم رنة مفاجئة ومريبة، ولما يوسف يرفع السماعة يجيله صوت رجل الأعمال الشريك الغامض من التجمع ببرود: 'البدري كارت واتحرق.. ومريم قدامها ساعة واحدة تمضي التنازل عن شقة التجمع وإلا وصية أبوك مش هتطلع من عندي حية'.. فهل يرفض يوسف التهديد فوراً ويغلق السماعة بالاتفاق مع مريم، أم يقبل ميعاد المواجهة في مكتب التجمع الليلة لإنقاذ الوصية ومستقبل مريم؟
قرار الجمهور: مريم نفذت القرار الشجاع ودخلت في مواجهة البدري في مكتبه وسجلت كلامه صوتاً وصورة، مما منحهم الدليل الحاسم الذي يدينه ويدين شريكه الغامض.
النهاية المعلّقة: البدري بيمد إيده يكسر التليفون ويوسف بيهجم يمسك دراعه، وفي اللحظة دي بيخبط باب الشقة بعنف وصوت سرينة نجدة بترن في الشارع مع هتاف شباب الحارة.. فهل يسلم يوسف ومريم التسجيل فوراً للشرطة اللي طالعة على السلم لإثبات الجريمة متلبسة، ولا يهربوا بالهاتف من شباك المنور خوفاً من نفوذ البدري اللي ممكن يمسح القضية في القسم؟
قرار الجمهور: مريم نفذت خيار مواجهة فارس البدري عبر مكالمة الفيديو ومساومته بعقد الشراكة القديم، مما أجبره على وقف التصعيد فوراً لحماية نفسه، لكن فتح شريط الكاسيت أثناء المساومة كشف لغزاً أعمق يتعلق بوجود طرف ثالث خائن.
النهاية المعلّقة: صوت كاسيت سنة 95 يوضح فجأة اعتراف والد يوسف بأن شريكهم التالت المستخبي هو نفس رجل الأعمال اللي عارض على مريم عقد التجمع الصبح.. وفارس البدري يصرخ في مكالمة الفيديو: 'أنتم فاكرين نفسكم بتلعبوا معايا أنا؟ ده صاحب الشغل الجديد بتاعك هو اللي باعت يحرّقكم!'.. فهل يتوجه يوسف ومريم فوراً لمقر شركة التجمع لمواجهة رئيس العمل الغامض، أم يتصلان بالشرطة لتسليم العقد وشريط الكاسيت معاً؟